على بالي

سرُّ قوّة ترامب السياسيّة، داخليّاً وعالميّاً:
١) الذكور البِيض (وهم عنصر أساسيّ في نِسَب الاقتراع) لا يزالون يدعمونه بقوّة. وحتى النساء البِيض اقترعنَ له بنسبة ٥٣٪ مقابل ٤٦٪ لهاريس).
٢) فرضَ سيطرة كليّة على السِّلك القضائي من خلال تعيينات متطرّفة وبخاصّة في المحكمة العُليا.
٣) الحزب الديموقراطي في حالة ضعف غير مسبوقة وقادته يفتقرون إلى صفات قيادية والحزب يستميت لاستمالة الناخبين من الذكور البِيض.
٤) أوروبا تنحني له ولا تعبّر عن امتعاض إلّا بخنوع وتردّد فظيعَين.
٥) لا يرى أنّ الدستور الأميركي أو العُرف السياسي هو عقبة أمام ما يريد تحقيقه.
٦) نجحَ في استمالة ناخبين ذكور سود ولاتينيّين.
٧) الأهم في حالة ترامب: أنّ الحزب الجمهوري في حالة تراصّ وتأييد له بصورة لم يسبقه إليها حتى رونالد ريغان.
٨) إنّ الحرب على المهاجرين ذات شعبيّة عند معظم الناخبين البِيض وبعض السّود.
٩) أسلوبه في الحديث والخطاب ممتع عند الكثير من الأميركيّين الذين يعدّونه مضادّاً في نسق زعامته وخطابه للسياسيّين التقليديّين.
١٠) الوضع الاقتصادي لا يزال في حالة يعدّها الناخبون مقبولة.
١١) هو يمثّل حالة تمرّد وانقلاب على كلّ القيم اللّيبراليّة التي نشرها الحزب الديموقراطي على مدى السنوات.
١٢) الصراع بين ترامب والنُّخب الثقافيّة والفنيّة والإعلاميّة يحظى بتأييد كبير من قِبل الأميركيّين البِيض.
١٣) استطاع ترامب فرْض إنفاق هائل لصالح أميركا من حلفاء أوروبيّين وخليجيّين، ما يسبغ عليه صِفة الحريص على مصالح دافعي الضرائب.
١٤) مشروع فرْض القوّة المسلّحة على المحتجّين من اللّيبراليّين ليس مستهجَناً عند الكثير من الأميركيّين البِيض.
١٥) أميركا الريفيّة (أي الولايات التي تمتدّ بين الضفّتَين الأميركيّتَين) لا تزال مناصرة لما يقوم به ترامب بقوّة.
١٦) استطاع ترامب فرْص تغييرات هائلة على وسائل الإعلام والجامعات من خلال استعمال التهديد بالمقاضاة والتهديد بقطْع التمويل الفدرالي.
١٧) ترامب يعبّر عن نزوع أميركي شعبي أبيض ضدّ المثقّفين.
١٨) يخوض حروباً من دون إلحاق الكثير من الأذى بالجنود الأميركيّين (أما الضحايا الملوّنين فهم ليسوا ذوي قيمة).
